تؤثر مشكلة الشقيقة والمعروفة أيضًا بالصداع النصفي على حياة الأشخاص المصابين بها، وغالبًا تكون قضية علاج الصداع النصفي مهمة بالنسبة لهم،[١] ولكن يحتاج الشخص لبعض الوقت للوصول لأفضل علاج للشقيقة ويكون ذلك من خلال تجربة العديد من الأدوية، فما هي أبرز العلاجات التي يمكن استخدامها للشقيقة؟[٢]

ما هو أفضل علاج للشقيقة؟

يختلف علاج مرض الشقيقة من شخص لآخر، لذلك يتوجب على الشخص التحدث مع الطبيب للوصول إلى أفضل علاج بناءً على الأعراض التي يعاني منها،[٣] وتجدر الإشارة إلى أنَّه لا يمكن علاج الصداع النصفي المزمن بشكلٍ نهائي، ولكن يمكن السيطرة على أعراضه، إذ يتوفر نوعان من العلاجات المستخدمة للشقيقة؛ وهما علاجات نوبة الصداع، والعلاج الوقائي الذي يستخدم بانتظام لتجنب حدوث نوبات الصداع.[٤][٥]


علاجات نوبة الصداع

يتم استخدام هذا النوع من العلاجات لتخفيف ألم الصداع النصفي ومنع تفاقمه، وقد تكون إحدى الخيارات العلاجية الآتية:[٤]

  • المسكنات التي لا تحتاج لوصفة طبية: قد تساعد المسكنات على تخفيف ألم الشقيقة كالأسبرين (Aspirin)، والباراسيتامول (Paracetamol)، والآيبوبروفين (Ibuprofen)، وتزداد فعالية الأدوية عند تناولها بمجرد ظهور العلامات الأولى للشقيقة، وذلك لأنها تحتاج وقتًا ليبدأ مفعولها.[٢]
  • أدوية التريبتان: (Triptan drugs)، تعمل على وقف إرسال إشارات الألم من المستقبلات الموجودة في الأوعية الدموية والأعصاب إلى الدماغ، ويجدر تناولها فور بدء ظهور العلامات الأولى لنوبة الشقيقة،[٣] ومن الأمثلة على هذه الأدوية: سوماتريبتان (Sumatriptan)، وناراتريبتان (Naratriptan).[٦]
  • مضادات مستقبلات الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين: (CGRP Receptor Antagonists)، تشمل هذه المجموعة إلى الآن دوائين؛ الأوبروجيبانت (Ubrogepant)، والريميجيبانت (Rimegepant)، ويمكن أن تعرف أيضًا باسم الإرغوتامين (Ergotamine) والدايهيدروأرغوتامين (Dihydroergotamine).[٧]


العلاج الوقائي

يتم تناول الأدوية الوقائية بشكل يومي للوقاية من حدوث نوبات الشقيقة،[٤] وقد تشمل الخيارات العلاجية أحد الآتي:[١][٨]

  • حاصرات مستقبلات بيتا: تستخدم هذه الأدوية بشكل رئيسي لأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، ولكن وجد أن استخدامها قد يساعد على الوقاية من الشقيقة، ومن الأمثلة عليه بروبرانولول (Propranolol) وتيمولول (Timolol).
  • مضادات الاختلاج: مثل دواء الديفالبرويكس الصوديوم (Divalproex sodium) والتوبيراميت (Topiramate).
  • مضادات الاكتئاب.
  • حقن البوتوكس.


طرق منزلية للتخفيف من صداع الشقيقة؟

يمكن اتباع بعض الإجراءات المنزلية لتخفيف من صداع الشقيقة إلى جانب العلاج الدوائي، ومن أبرز ما يمكن القيام به الآتي:[٣]

  • وضع كمادات باردة لتخدير ألم الرأس، وقد يفضل بعض الناس استخدام كمادات دافئة، حيث تختلف من شخص لآخر.[٣]
  • شرب السوائل بكميات كافية للحفاظ على رطوبة الجسم؛ وذلك لتجنب تفاقم الصداع.[٣]
  • الجلوس في غرفة مظلمة، وهادئة، وبدرجة حرارة معتدلة.[٤]
  • تدليك فروة الرأس.[٤]
  • ممارسة اليوجا.[٤]
  • الضغط على جانبي الرأس بحركات دائرية.[٤]
  • ممارسة تمارين الراحة والاسترخاء، مثل التأمل والارتجاع البيولوجي.[٤]


كيف نمنع ظهور الشقيقة؟

يمكن إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة واتباع بعض الاستراتيجيات لتقليل حدوث نوبات الشقيقة، ومن أبرز ما يمكن القيام به الآتي:[٩]

  • تحديد أسباب حدوث نوبة الشقيقة وتجنبها قدر المستطاع، حيث يمكن كتابتها والاحتفاظ بها في مكان معلوم.
  • وضع روتين يومي يشمل أوقات منتظمة لتناول وجبات الطعام.
  • الحد من القلق والتوتر؛ ويمكن ذلك من خلال ممارسة تمارين الاسترخاء كاليوجا والتأمل، بالإضافة للعلاج السلوكي المعرفي (CBT).
  • ممارسة التمارين الرياضية، بما في ذلك التمارين الهوائية، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجات، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة الإحماء قبل ممارسة التمرينات المفاجئة والمكثفة.
  • إنقاص الوزن في حالة زيادة الوزن أو السمنة.
  • استشارة الطبيب في حال ارتباط حدوث نوبات الصداع بأخذ أدوية معينة مثل الإستروجين.
  • التقليل من تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم خلال اليوم؛ وذلك من خلال شرب الماء.


ما هي محفزات صداع الشقيقة التي ينبغي الابتعاد عنها؟

تؤدي بعض الأمور لتحفيز حدوث نوبة الشقيقة، والتي يُنصح بتجنبها لتقليل الإصابة بالصداع، ومن أبرز محفزات صداع الشقيقة الآتي:[٨]

  • المشروبات التي تحتوي على الكحول أو الكافيين.
  • الضغوطات العصبية، كالإجهاد في العمل أو في المنزل.
  • التعرض للمحفزات الحسية، كالأضواء الساطعة، أو الأصوات العالية، أو الروائح القوية كالعطور والدخان وغيرها.
  • اضطراب النوم؛ فقد يؤدي النوم لفترات غير كافية أو طويلة للإصابة بنوبة شقيقة.
  • التعرض للعوامل الفيزيائية؛ كبذل مجهود بدني شديد أو النشاط الجنسي.
  • تناول أنواع معينة من الأدوية؛ كموانع الحمل الفموية، وموسعات الأوعية الدموية مثل النتروجليسرين (Nitroglycerin).
  • تناول لأنواع معينة من الأجبان، والأطعمة المالحة والمعالجة.
  • تفويت وجبات الطعام.
  • المضافات الغذائية مثل الأسبارتام في المحليات، والمواد الحافظة مثل الغلوتامات أحادية الصوديوم.


متى يجب الذهاب إلى الطبيب؟

يجدر على الشخص الذي يعاني من الشقيقة مراجعة الطبيب عند استمرار الصداع لفترة طويلو أو حدوثه بشكل متكرر، أو عندما يرافق الصداع أي من الأعراض التالية:[١٠]

  • تيبس في الرقبة.
  • الحمى.
  • التقيؤ.
  • خدر أو ضعف في الأطراف.
  • صعوبة في التحدث.


المراجع

  1. ^ أ ب "Preventive, Abortive, & Rescue Migraine Treatments", migrainedisease, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Migraine", nhs, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "The Best Remedies to Help You Find Migraine Relief", self, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Migraine Headaches", clevelandclinic, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  5. "Migraines", familydoctor, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  6. "Oral Triptan Therapy", americanmigrainefoundation, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  7. "How to Get Rid of a Headache or Migraine Attack Fast", everydayhealth, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "Migraine", mayoclinic, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  9. "Migraine - causes, symptoms, treatment", southerncross, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  10. "What Is Migraine?", webmd, Retrieved 15/12/2021. Edited.