التهاب النخاع الشوكي ينتج عن تلف الخلايا العصبية في منطقة معينة من النخاع الشوكي، ويحدد جزء الحبل الشوكي المتضرر أجزاء الجسم المتأثرة، وغالبًا ما يؤدي إلى أعراض مفاجئة، مثل ضعف العضلات والألم ومشاكل المثانة. فما مدة علاج التهاب النخاع الشوكي؟


ما مدة علاج التهاب النخاع الشوكي؟

يتعافى معظم الأشخاص من التهاب النخاع الشوكي في غضون 3 أشهر، وبالنسبة للبعض، قد يستغرق الشفاء شهورًا إلى سنوات، خصوصاً عندما ينتج عنها مشاكل معينة، مثل كسل الأمعاء وصعوبة المشي، بينما قد يعاني بعض الأشخاص من إعاقة دائمة، ويحتاجون إلى المساعدة في الأنشطة اليومية.[١]


من لديه فرصة ضعيفة للشفاء من التهاب النخاع الشوكي؟

أولئك الذين قد يكون لديهم فرصة ضعيفة وبطيئة للشفاء هم:[٢][٣]

  • الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض بسرعة.
  • الأشخاص الذين لا تتحسن أعراضهم خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة الأولى.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية.


هل يتكرر التهاب النخاع الشوكي؟

عادة ما يحدث التهاب النخاع الشوكي مرة واحدة فقط في معظم الحالات، ولكنه قد يتكرر عند بعض الأشخاص الذين لديهم حالة مسببة له، مثل مرض التصلب العصبي المتعدد.[٢]


علاج التهاب النخاع الشوكي

يتعافى العديد من الأشخاص منه، وتركز العلاجات على تخفيف الالتهاب الذي يسبب الأعراض، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى دخول المستشفى في البداية إذا كانت الأعراض شديدة، وبشكل عام يتضمن العلاج الراحة الكافية، بالإضافة إلى ما يأتي:[٣][٤]

  • أدوية الكورتيزون: التي تُعطى عن طريق الوريد على مدار عدة أيام لتقليل الالتهاب.
  • العلاج بتبادل البلازما: يستخدم في حال عدم الاستجابة للكورتيزون، وذلك بإزالة الجزء السائل من الدم (البلازما) واستبداله بالبلازما من متبرع سليم أو بسائل آخر.
  • أدوية تثبيط جهاز المناعة: كالأدوية المضادة للفيروسات للمصابين بعدوى فيروسية في النخاع الشوكي.
  • مسكنات الألم: تستخدم المسكنات الشائعة لعلاج ألم العضلات مثل باراسيتامول (تايلينول)، وإيبوبروفين (أدفيل) ونابروكسين الصوديوم (أليف)، ولعلاج آلام الأعصاب قد يصف الطبيب الأدوية المضادة للاكتئاب، مثل سيرترالين (زولوفت)، والأدوية المضادة للاختلاج، مثل جابابنتين (نيورونتين، جراليس) أو بريجابالين (ليريكا).
  • أدوية للسيطرة على الأعراض الأخرى: مثل التشنج ومشاكل المسالك البولية أو الاكتئاب، أو المضاعفات الأخرى.
  • العلاج الطبيعي: للمساعدة في تحسين قوة العضلات وتوازنها، ومرونة الأطراف أثناء التعافي، واستخدام وسائل المساعدة على المشي، وتقنيات للتحكم في الأمعاء والمثانة، وكيفية استخدام الأدوات التي تجعل الحياة أسهل، مثل الكراسي المتحركة أو العصي أو المشدات.
  • العلاج المهني: لتعلم طرق جديدة للقيام بالأنشطة اليومية، مثل طهي العشاء أو الاستحمام أو ارتداء الملابس أو تنظيف المنزل.
  • العلاج النفسي: للتعامل مع التوتر والاكتئاب والمشكلات العاطفية الناتجة عن الإصابة.
  • جهاز التنفس الصناعي: إذا أثرت الأعراض على التنفس.


دواعي مراجعة الطبيب

راجع الطبيب في الحالات التالية:[٥]

  • إذا ساءت الأعراض، بما فيها: الضعف أو التنميل أو تغيرات أخرى في الإحساس أو تغيرات في التحكم في المثانة أو الأمعاء.
  • تقرحات أو التهابات الجلد.
  • صعوبة في التنفس.
  • حمى أو علامات أخرى للعدوى.
  • عدم التبول بشكل منتظم.
  • وجود إمساك شديد.
  • تقلصات عضلية شديدة أو تشنجات.
  • زيادة الألم.


المراجع

  1. "Transverse Myelitis (TM)", my.clevelandclinic, Retrieved 5/2/2023. Edited.
  2. ^ أ ب "Transverse myelitis", ucsfhealth, Retrieved 5/2/2023. Edited.
  3. ^ أ ب "Transverse myelitis", mayoclinic, Retrieved 5/2/2023. Edited.
  4. "What Is Transverse Myelitis?", WebMD, Retrieved 5/2/2023. Edited.
  5. "Transverse Myelitis", hopkinsmedicine, Retrieved 5/2/2023. Edited.