يستمر مرض التصلب المتعدد عادةً مع الشخص طوال حياته فهو مرض لا علاج له، لكن توجد بعض الطرق التي توصّل لها الأطباء والعلماء من أجل تسهيل التعامل معه والسيطرة عليه والحماية من أعراضه، وسنعرف من خلال هذا المقال على أبرز هذه الطرق.[١]




الوقاية من مرض التصلب اللويحي

لا يمكن منع الإصابة بمرض التصلب اللويحي؛ نظرًا لأنّ سبب حدوثه غير معروف، ولكنّ الهدف من الوقاية هنا هو الحماية من خطورة المرض، والتخفيف من أعراضه، وإبطاء تقدُّمه، ويكون ذلك عن طريق تغيير العديد من الأساليب الروتينيّة التي سنذكرها فيما يلي:[٢][٣]




توجد العديد من الطرق العلاجية التي يمكن من خلالها التخفيف من حدة وعدد الانتكاسات المصاحبة للتصلب اللويحي.






التعرض لأشعة الشمس والحصول على فيتامين د

يوصى بأن يتناول الأشخاص البالغين المصابين بالتصلب اللويحي 125 مايكروغرام من فيتامين د في الشتاء والصيف أيضًا في حالة عدم تعرّضهم بالقدر المطلوب لأشعة الشمس، أمّا بالنسبة للأطفال فيتم تقليل الكمية وتحديد المناسب لهم، حيث يعتبر تناول جرعة من فيتامين د حتى لو كانت قليلة كفيلة بأن تقلّل خطورة المرض إلى حوالي النصف.[٣]


الالتزام بالأدوية الموصى بها من الطبيب

ينبغي تناول أدوية التصلب اللويحي الموصى بها من قبل الطبيب؛ إذ إنّها تبطّئ من تقدم وتطور المرض وتحمي من انتكاساته، كما يجب عدم التوقف عن تناول الدواء حتى ولو ظهرت أضرار جانبية وإنما استشارة الطبيب في الأمر لطرح خيارات أخرى بديلة.[٤]


الاسترخاء والاستراحة

ينبغي على مريض التصلّب اللويحي التقليل من التوتر لأنّه قد يزيد من انتكاسات المرض، كما يجب عليهم محاولة الاسترخاء وإراحة الجسم، وقد يكون ذلك من خلال ممارسة تمارين التأمل واليوغا على سبيل المثال.[٤][٣]


الحفاظ على صحة الجسم

قد يتعرض مريض التصلب اللويحي لبعض الأعراض مثل، الإنفلونزا، ونزلات البرد، أو حدوث عدوى في المثانة (والتي قد تزيد من حدة نوبات المرض)، ولذلك يمكن الحفاظ على الجسم من هذه المشاكل عن طريق غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ، وأخذ المطعوم الخاص بالإنفلونزا كل عام، وشرب كميات وفيرة من الماء، والابتعاد عن الأشخاص المرضى، واستشارة الطبيب حول طرق أخرى تقلّل من الإصابة بعدوى المثانة.[٤]


ممارسة التمارين الرياضية

يقول العلماء أنّ ممارسة التمارين الرياضية الهوائية بانتظام يعمل على تقوية العضلات وزيادة توازن الجسم عند الأشخاص المصابين بالمرض، إضافةً إلى مساهمتها بالتقليل من التعب والغثيان المصاحبان للمرض، كما وتساعد زيادة المرونة واللياقة الجسمية في التقليل من التشنجات وصعوبات المشي عند المريض.[٥][٦]


التوقف عن التدخين

ينبغي التحدث مع الطبيب حول كيفية التخلص من عادة التدخين، لأنها تزيد من أعراض المرض وتصبح حالة المريض أسوأ من قبل.[٤]


طرق أخرى للحماية من تقدم المرض

  • اتّباع نظام غذائي يحتوي على القليل من الدهون المشبعة.[٣]
  • تناول مكملات الأحماض الدهنية أوميغا 3.[٣]
  • الحصول على ساعات نوم كافية.[٧]
  • أخذ المطاعيم اللازمة التي تحافظ على الجسم من الإصابة بالأمراض.[٧]
  • الابتعاد عن السخونة والحرارة العالية سواء من خلال أحواض الاستحمام أو عند أخذ حمام دافئ.[٨]



يؤدي التشخيص المبكّر لمرض التصلب اللويحي وتلقّي العلاج المناسب إلى تحسّن حالة المريض بشكل كبير والحفاظ على نشاط جسمه.





[٩]


نبذة عن مرض التصلب اللويحي

مرض التصلب اللويحي هو مرض مناعي ذاتي يُهاجم فيه جهاز المناعة خلايا وأنسجة الجسم، وفي هذا المرض بالتحديد يهاجم الجهاز المناعي المواد الدهنية (تسمّى الميالين) التي تغطّي وتحمي الألياف العصبية الموجودة في الدماغ والحبل الشوكي.[١٠]


هل يعتبر مرض التصلب اللويحي وراثي أو مرض معدٍ؟

لا يعتبر التصلب اللويحي مرض معدي ولا تلعب الوراثة دور مباشر في حدوثه، لكن تشير الدراسات إلى أنّ فرصة الإصابة بالمرض قد تزداد عند بعض الأشخاص في ظل وجود عوامل جينيّة وبيئيّة معينة.[١١]


هل تتشابه أعراض مرض التصلب اللويحي عند الجميع؟

لا يحمل جميع الأشخاص المصابين بمرض التصلب اللويحي نفس الأعراض، حيث تتميز أعراض المرض بعدم ثباتها وتغيّرها واختلافها من شخص إلى آخر، إذ يمكن أن يصاب مريض بعَرَض واحد أو عَرَضين بينما يُصاب مريض آخر بأعراض كثيرة، وقد تتغير الأعراض عند نفس المريض مع مرور الوقت، ومن أبرز أعراض التصلب اللويحي ما يلي:[١٢][١٣]

  • فقدان الإحساس وعدم القدرة على تحسّس ولمس الأشياء.
  • الشعور بالتعب والإعياء والضعف.
  • وجود صعوبة في المشي.
  • الشعور بوجود تنمّل في الأطراف والوجه والجسم.
  • حدوث تشنجات لا إرادية في العضلات.
  • حدوث مشاكل في الرؤية.
  • حدوث مشاكل في المثانة والأمعاء.
  • الشعور بألم وحكة في الجسم.
  • حدوث مشاكل جنسية عند المريض.
  • الشعور بالإحباط وحدوث مشاكل مرتبطة بالأحاسيس والمشاعر عند المريض.

المراجع

  1. "Multiple sclerosis (MS)", betterhealth, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  2. "What is multiple sclerosis?", familydoctor, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Steps to prevent MS in family members", overcomingms, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "How to Treat and Prevent an MS Flare-Up", webmd, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  5. "Can a person prevent multiple sclerosis?", medicalnewstoday, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  6. "Exercise prescription for patients with multiple sclerosis; potential benefits and practical recommendations", ncbi.nlm.nih, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Lifestyle Changes That May Help Slow MS Progression", webmd, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  8. "Multiple Sclerosis", medbroadcast, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  9. "Physical Therapy Guide to Multiple Sclerosis", choosept, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  10. "Multiple sclerosis", mayoclinic, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  11. "Multiple Sclerosis FAQs", nationalmssociety, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  12. "MS Signs & Symptoms", nationalmssociety, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  13. "What to know about benign MS", medicalnewstoday, Retrieved 13/11/2021. Edited.